سنوات في السوق

2020.11.19 تحليل اليورو

تذبذبت العملة الموحدة اليورو في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الثالثة من الأعلى لها منذ التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر، حينما اختبرت الأعلى لها منذ الثاني من أيلول/سبتمبر أمام الدولار الأمريكي على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل اقتصاديات منطقة اليورو ككل والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم والتي تتضمن حديث محافظة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد عبر الإنترنت.

في تمام الساعة 06:45 صباحاً بتوقيت جرينتش تراجع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.05% إلى مستويات 1.1848 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 1.1854، بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.1832، بينما حقق الأعلى له عند 1.1858، مع العلم أن الزوج استهل تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتم تداولات الأمس عند مستويات 1.1853.

هذا وتتطلع الأسواق من قبل اقتصاديات منطقة اليورو للكشف عن القراءة الغير المعدلة موسمياً لمؤشر الحساب الجاري والتي قد تعكس تقلص الفائض إلى ما قيمته 18.1 مليار يورو مقابل 19.9 مليار يورو في آب/أغسطس الماضي، بينما قد تظهر القراءة المعدلة موسمياً للمؤشر ذاته اتساع الفائض إلى ما قيمته 27.6 مليار يورو مقابل 21.8 مليار يورو في آب/أغسطس.

وصولاً لحديث محافظة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد في حدث يستضيفه مندى المرأة، بخلاف ذلك، تتطلع الأسواق لتطورات المحادثات الجارية بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا حيال ملف خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وسط قرب الموعد النهائي الأخير، ونود الإشارة، لكون المفوض الاقتصادي في الاتحاد الأوروبي فالديس دومبروفسكيس أعرب بالأمس عن كون الاتحاد يعتبر المحادثات الجارية هي الفرصة الأخيرة للتوصل لاتفاق.

على الصعيد الأخر، يترقب المستثمرين من قبل الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة طلبات الإعانة للأسبوع الماضي في 13 من هذا الشهر والتي قد تعكس انخفاضاً بواقع ألفان طلب إلى 707 ألف طلب، ويأتي ذلك، بالتزامن مع الكشف أيضا من قبل أكبر دولة صناعية في العالم عن بيانات القطاع الصناعي مع صدور قراءة مؤشر فيلادلفيا الصناعي والتي قد تعكس تقلص الاتساع إلى ما قيمته 22.0 مقابل 32.3 في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وصولاً إلى الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة مؤشر مبيعات المنازل القائمة والتي قد تظهر تراجعاً 1.2% إلى نحو 6.45 مليون منزل مقابل ارتفاع 9.4% عند 6.54 مليون منزل في ايلول/سبتمبر الماضي، وذلك بالتزامن مع صدور قراءة المؤشرات القائدة والتي قد تعكس استقرار النمو عند 0.7% دون تغير يذكر عن ما كان عليه في القراءة السابقة لشهر أيلول/سبتمبر.

التحليل التقني 

ارتدت تداولات زوج اليورو مقابل الدولار هبوطاً بعد الوصول إلى حاجز 1.1900 يوم أمس، ليختبر دعم القناة الصاعدة التي تظهر بالصورة، مع ملاحظة أن المتوسط المتحرك 50 يلتقي مع هذا الدعم ليضيف مزيد من القوة إليه، بينما يصل مؤشر الاستوكاستيك إلى مناطق التشبع في البيع الآن.

وبالتالي، فإن هذه العوامل تشجّعنا على ترجيح الميل الصاعد للفترة القادمة، بانتظار التوجه نحو 1.2011 الذي يمثّل هدفنا الرئيسي التالي، مع الانتباه إلى أن كسر 1.1825 سيوقف الارتفاع المتوقع ويضغط على السعر للانخفاض نحو 1.1720 قبل أي محاولة جديدة للارتفاع.

نطاق التداول المتوقع لهذا اليوم ما بين الدعم 1.1770 والمقاومة 1.1950

الميل العام المتوقع لهذا اليوم: صاعد

Other reviews

Choose your language