اختيار اسلوب التداول المناسب

اختيار اسلوب التداول المناسب أمر هام جدا بالأخص للمبتدئين في التداول. لذلك عندما تتجه إلى أن تصبح متداولًا باستخدام إستراتيجية شاملة، فمن الحكمة أن تتعلم قدر الإمكان حول كيفية عمل الأسواق المالية، وجمع أي معلومات حول الأصول التي تختارها. بالاضافة إلى اعتماد بعض القواعد أو الانضباط. نواة نظام التداول الخاص بك هو أسلوب تداول. لذلك ننصحك بقراءة المزيد لتتمكن من العثور على ما يناسبك.
سنغطي الأنماط الأربعة الرئيسية لأساليب التداول: التداول اليومي، والتداول المتأرجح، والسكالبينج، وتداول المركز. الفرق الرئيسي بينهما هو الفترة الزمنية لكل صفقة. على سبيل المثال، تستمر الصفقات التي يقوم بها المتداول من بضع ثوانٍ إلى بضع دقائق، بينما قد تستغرق الصفقات المتأرجحة عدة أيام.
هنا يبرز سؤال: لماذا التمسك بأسلوب تداول معين، في حال كان بإمكاني التبديل بينها؟ بالطبع، يمكنك التبديل بين الأساليب الأربعة. لكن اقتراحنا لك هو اتباع أسلوب واحد منتظم بصبر. بهذه الطريقة يمكنك تحقيق نتائج قابلة للقياس ويمكن التنبؤ بها وتجنب القرارات العفوية. الآن دعونا ننتقل للتعرف على كل من هذه الاستراتيجيات.
1. التداول اليومي
كما هو واضح من التسمية، تستغرق صفقاتك يومًا بهذا الأسلوب. لنفترض أنك تشعر بعدم الارتياح لترك صفقاتك مفتوحة بين عشية وضحاها وتريد إصلاح نتائج تداولك يوميًا، وبالتالي هذا النمط لك. قد تكون فترة الصفقة أطول مما هي عليه في المضاربة بحيث يمكنك استخدام أفكار التداول اليومي. لكن لا تزال أقصر من التداول المتأرجح. يعتبر التداول اليومي أيضًا أرخص من حيث المقايضات التي يتم احتسابها للاحتفاظ بمركز فوركس بين عشية وضحاها.
2. سكالبينج
الأسلوب الأسرع بين الأربعة. تعتمد استراتيجية التداول هذه على افتراض أن كل أداة تداول ستكمل المرحلة الأولى من الحركة. سواء كنت تشعر أنها ستكون صاعدة أو متفرعة، اختر شراء أو بيع نوع الصفقة. بعد ارتفاع الرسم البياني، حدد أرباحك على الفور. يختلف هذا النهج كثيرًا عن "دع أرباحك تنفد" ويتطلب جلسات التداول الخاصة بك إلى حد ما تتسم بالحذر والاهتمام.
قد يكون استخدام السكالبينج كأسلوب تداول أساسي أمرًا صعبًا، لأنه كما ذكرنا سابقًا، قد يتسبب التحكم المستمر في الرسم البياني في التعب. يميل المتداول إلى استخدام الرسوم البيانية ذات الدقيقة الواحدة والتنفيذ الفوري للأوامر للحفاظ على تدفق التداول في أقرب وقت ممكن من الوقت الفعلي.
3. التداول المتأرجح
وهو تداول طويل المدى، سيكون الحل المناسب لك إذا كنت على استعداد للانتظار. تأتي الأرباح بسرعة إلى حد ما، خاصة إذا كنت لا تميل إلى إهمال أوامر وقف الخسارة. يجب أن يكون وقف الخسارة أكبر بشكل ملحوظ في الصفقات من هذا النوع وهو أمر منطقي لأن الأرباح الكبيرة عادة ما تنطوي على مخاطر أكبر. الأمر نفسه ينطبق على فترة طويلة: قد يتحول الاتجاه من صعودي إلى هبوطي عدة مرات قبل أن يصل السعر إلى جني الأرباح.
4. تداول الموقع او المركز (الشراء والاحتفاظ)
تداول الموقع أو المركز مناسب للأشخاص الأكثر صبرًا. من الأفضل أن نسميها استثمارًا لأن مدة التداولات قد تصل إلى عدة سنوات. يجب أن تعتمد قراراتك في أسلوب التداول هذا على رؤى واضحة وطويلة المدى. تخيل أن لديك فكرة خاصة عن بعض توقعات نمو الأصول عبر الزمن. على سبيل المثال، تفتح مركزًا قصيرًا على الدولار الأمريكي، وتأكد من أن اقتصاد الولايات المتحدة سوف يتراجع مع ركود واسع النطاق قريبًا. لن يحدث ذلك في ثوانٍ أو أيام أو ربما أشهر. لكنك تنتظر بصبر طالما أن السيناريو الأولي يبدو حتميًا بالنسبة لك. أثناء مراقبتك الرسم البياني، ربما ستشعر بتتردد في التفاعل مع التغيرات الصغيرة. إذا لم يكن هذا صحيحًا وواجهت ضغطًا في كل مرة يعمل فيها الرسم البياني عكس الاتجاه الذي تريده، فمن المحتمل أن يكون اختيارك أسلوب تداول قصير المدى أفضل كي لاتخسر. كما نلاحظ اسلوب التداول الخاص بك يعتمد بشكل كبير على شخصيتك.
استنتاج
يعد اختيار أسلوب التداول الصحيح أمرًا بالغ الأهمية للتداول براحة. استمع إلى عقلك وتداول وفقًا لرغبتك في المخاطرة. قد تؤدي الحركات القاسية والمتهورة إلى خسائر فادحة وسرعان ما تنفد. لذلك، ضع في اعتبارك تعديل أسلوب التداول الخاص بك وفقًا لوتيرة معيشتك الفردية.
في المقالات التالية، سنخبرك عن أنماط التداول هذه بشكل منفصل وبمزيد من التفصيل. حتى ذلك الحين، نتمنى لكم أسبوع تداول رابح.